التغذية والشعر

الفيتامينات والمكملات للشعر: ماذا تقول الأدلة؟

بقلم · آخر تحديث: · 3 دقائق قراءة

كوب وأدوات مطبخ على طاولة
المكملات ليست حلاً لكل تساقط، وتفيد غالباً عند وجود نقص فعلي.

🔗 إفصاح: قد يحتوي هذا المقال على روابط تسويقية (أمازون/نون). إذا اشتريت عن طريقها قد نحصل على عمولة صغيرة دون أي تكلفة إضافية عليك. التفاصيل.

⚕️ هذا المحتوى للتثقيف العام وليس استشارة طبية. استشر طبيب الجلدية لتشخيص حالتك. إخلاء المسؤولية

إعلانات فيتامينات الشعر في كل مكان: حبوب بالبيوتين، وعلكات ملونة، ووعود بشعر أطول وأكثف خلال أسابيع. لكن ماذا يقول العلم فعلاً؟ وهل تحتاج هذه المكملات أصلاً؟ في هذا المقال نراجع أشهر الفيتامينات والمعادن المرتبطة بالشعر، ومتى تفيد، ومتى قد تضر.

الخلاصة السريعة: المكملات تفيد الشعر غالباً عندما يكون هناك نقص فعلي، مثل نقص الحديد أو فيتامين د. أما لمن ليس لديه نقص فالأدلة على فائدتها ضعيفة، وبعضها قد يضر بجرعات عالية. التحليل والطبيب قبل المكمل، لا العكس.

لماذا يرتبط الغذاء بالشعر؟

بصيلات الشعر من أنشط الخلايا في الجسم، وتحتاج طاقة وبروتيناً وفيتامينات ومعادن لتعمل. عندما يعاني الجسم من نقص، يعطي الأولوية للأعضاء الحيوية، فقد يتأثر الشعر. لهذا يرتبط نقص بعض العناصر بالتساقط. لكن إذا كانت مستوياتك طبيعية، فإضافة المزيد لا تجعل الشعر ينمو أسرع. تفاصيل الغذاء في الغذاء وصحة الشعر.

كبسولات وحبوب مكملات على سطح رخامي
لا تأخذ المكملات عشوائياً دون معرفة احتياجك.

الفيتامينات والمعادن الأشهر: ماذا نعرف عنها؟

العنصرعلاقته بالشعرملاحظة مهمة
الحديدنقصه من الأسباب المعروفة للتساقط خاصة عند النساءيُؤخذ المكمل بعد التحليل، فزيادة الحديد ضارة
فيتامين دنقصه شائع في الخليج رغم الشمس، وارتبط ببعض أنواع التساقطالجرعة يحددها الطبيب حسب مستواك
الزنكنقصه قد يسبب تساقطاًالإفراط فيه قد يسبب نقص النحاس وقد يزيد التساقط
البيوتيننقصه نادر ويسبب تساقطاًلا أدلة قوية على فائدته بدون نقص، وقد يؤثر على نتائج بعض التحاليل
فيتامين ب12 وحمض الفوليكنقصهما يرتبط بفقر الدم وقد يؤثر على الشعرنقص ب12 أكثر عند النباتيين وبعض مستخدمي أدوية معينة
فيتامين أضروري للجسمالإفراط فيه من الأسباب المعروفة لتساقط الشعر
السيلينيومعنصر ضروري بكميات صغيرةالجرعات العالية سامة وقد تسبب التساقط
إعلان

عن البيوتين تحديداً

البيوتين هو أشهر "فيتامين للشعر" في الإعلانات، لكن نقصه نادر لأن الجسم يحصل عليه من أطعمة كثيرة. أغلب الأدلة على فائدته تخص من لديهم نقص أو حالات وراثية نادرة. والنقطة المهمة التي يغفلها كثيرون: الجرعات العالية من البيوتين قد تتداخل مع نتائج بعض التحاليل المخبرية، ومنها تحاليل للغدة الدرقية وتحاليل قلبية، فتعطي نتائج غير دقيقة. لذلك أخبر طبيبك والمختبر دائماً إذا كنت تأخذه.

متى قد تكون المكملات مفيدة؟

  • عند وجود نقص مؤكد بالتحليل، مثل نقص الحديد أو فيتامين د أو ب12.
  • بعد الولادة، حسب ما يصفه الطبيب. اقرأ تساقط الشعر بعد الولادة.
  • مع أنظمة غذائية قاسية أو نباتية صارمة أو بعد عمليات السمنة، تحت إشراف طبي.
  • في حالات صحية تؤثر على امتصاص الغذاء.

لماذا لا تأخذ المكملات عشوائياً؟

  • قد تضر: الإفراط في فيتامين أ والسيلينيوم مثلاً قد يسبب التساقط نفسه الذي تحاول علاجه.
  • قد تخفي السبب الحقيقي: التساقط قد يكون بسبب الغدة الدرقية أو صلع وراثي أو حالة جلدية، والمكمل لن يعالجها.
  • التداخل مع الأدوية والتحاليل: بعض المكملات تتفاعل مع أدوية أو تؤثر على نتائج التحاليل.
  • الجمع بين أكثر من منتج: كثيرون يأخذون فيتامين شعر ومتعدد فيتامينات معاً فيتجاوزون الجرعات الآمنة دون أن يعلموا.
أنابيب عينات دم في مختبر
التحاليل تكشف النقص الحقيقي قبل البدء بأي مكمل.

ما التحاليل التي قد يطلبها الطبيب؟

حسب حالتك، قد يطلب الطبيب تحليل صورة الدم، ومخزون الحديد (الفيريتين)، ووظائف الغدة الدرقية، وفيتامين د، وأحياناً ب12 أو الزنك. الطبيب هو من يقرر ما تحتاجه وكيف تُفسر النتائج.

الغذاء أولاً

قبل التفكير في الحبوب، راجع طبقك: هل تأكل بروتيناً كافياً؟ هل في غذائك مصادر حديد مثل اللحوم والبقوليات والخضار الورقية؟ هل تتنوع في الخضار والفواكه والمكسرات؟ الغذاء المتوازن يغطي احتياج أغلب الناس.

إذا وصف لك الطبيب مكملاً

الأسئلة الشائعة

هل فيتامينات الشعر تجعل الشعر يطول أسرع؟

لا توجد أدلة قوية على ذلك لمن ليس لديه نقص، فسرعة نمو الشعر تحددها الوراثة والصحة العامة أساساً.

هل أحتاج تحليلاً قبل أخذ مكمل للشعر؟

نعم، هذا هو الأفضل، لأن المكمل المفيد يعتمد على وجود نقص فعلي، وبعض المكملات تضر بالجرعات الزائدة.

هل الكولاجين مفيد للشعر؟

الأدلة على فائدة الكولاجين للشعر تحديداً محدودة، وهو في النهاية مصدر بروتين يمكن الحصول عليه من الغذاء.

⚕️ تذكير: لا تبدأ أي مكمل غذائي أو توقفه دون استشارة طبيبك، خصوصاً أثناء الحمل والرضاعة أو مع أمراض مزمنة.